الدارقطني
1658
المؤتلف والمختلف
النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : إنه ابتاع منه عبدا ، أو أمة ، فكتب له : « هذا ما اشترى العدّاء بن خالد بن هوذة من رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم عبدا ، أو أمة لا داء « 1 » ، ولا غائلة ، ولا خبثة ، بيع المسلم المسلم » « 2 » ، روى حديثه عبّاد بن ليث ، بصري ، عن عبد المجيد أبي وهب ، عن العدّاء بن خالد ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، وله حديثان آخران « 3 » . * عدّاء بن عثمان بن مزينة ، من ولده : المغفّل بن عبد نهم « 4 » بن عفيف بن سحيم بن ربيعة بن عدّاء ،
--> - ( 57 ، 160 ) ، التاريخ الكبير : 4 / 1 / 85 ، الجرح : 3 / 2 / 39 ، الاستيعاب : 1237 ، أسد الغابة : 4 / 3 ، تحفة الأشراف : 7 / 270 ، الإصابة : 4 / 466 ، تهذيب التهذيب : 7 / 163 ، التقريب : 2 / 16 ، تاج العروس : 10 / 237 مادة ( عدا ) . ( 1 ) أي : « لا داء يلتمه البائع ، وإلّا لو كان بالعبد داء وبينه البائع كان من بيع المسلم للمسلم ، والمراد بالغائلة الاحتيال في البيع ، أو سكوت البائع عن بيان ما يعلم أنه مكروه ، والخبثة - بكسر الخاء المعجمة وبضمها ، وسكون الموحدة ، وبعدها مثلثة أي : الأخلاق الخبيثة كالإباق ، أو الخبثة هي الدنية ، أو الحرام » ، انظر تحفة الأحوذي : ( 4 / 207 ، 208 ) . ( 2 ) رواه البخاري تعليقا : 4 / 309 ، في البيوع ، باب إذا بيّن البيّعان ولم يكتما ونصحا ، وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى : 7 / 52 ، والترمذي في البيوع ، باب ما جاء في كتابة الشروط ، حديث رقم : ( 1216 ) وقال : « هذا حديث حسن غريب » ، وابن ماجة في التجارات ، باب شراء الرقيق ، حديث رقم : ( 2251 ) ، والخطابي في غريب الحديث : 1 / 257 . وانظر شرح الحديث والكلام عليه في الفتح : 4 / 310 ، وتحفة الأحوذي : ( 4 / 207 ، 208 ) الحديث : ( 1234 ) ، وغريب الحديث للخطابي : ( 1 / 257 - 258 ) . ( 3 ) انظر التاريخ الكبير : ( 4 / 1 / 85 - 86 ) ، وطبقات ابن سعد : ( 7 / 51 - 52 ) ، وتحفة الأشراف : 7 / 270 . ( 4 ) الإكمال : 6 / 159 ، وانظر التعليق الذي كتبه العلّامة المعلمي اليماني رحمه اللّه تعالى معلقا على الإكمال : ( 6 / 159 - 164 ) ، الاستيعاب : 1479 ، جمهرة ابن حزم : 202 ، أسد الغابة : 3 / 242 ، الإصابة : 6 / 194 ، وسيأتي في باب ( مغفّل ) .